معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

李克强出席世界经济论坛全球企业家特别对话会
رئيس مجلس الدولة الصيني يتعهد بمواصلة جهود تعميق الانفتاح
2022-07-21 09:53:44

    بكين 20 يوليو 2022 (شينخوا) حضر رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ حوارا افتراضيا خاصا مع قادة أعمال عالميين استضافه المنتدى الاقتصادي العالمي، في بكين مساء الثلاثاء، وتعهد بمواصلة الجهود الصينية لتعميق الانفتاح عالي المستوى وتعزيز بيئة أعمال موجهة نحو السوق ومن الطراز العالمي، ويحكمها إطار قانوني سليم.

    وألقى لي كلمة وتبادل الرؤى مع ممثلي الأعمال. وأدار الحوار الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب، كما شارك ما يقرب من 400 من قادة الأعمال من أكثر من 50 دولة.

    وأشار لي إلى التحولات العميقة والمعقدة، لا سيما التحديات المتزايدة وعدم اليقين في البيئتين الإقليمية والدولية. أوضح الرئيس شي جين بينغ في كلمته خلال الجلسة الافتراضية للمنتدى هذا العام أن الصين ستظل متمسكة بالإصلاح والانفتاح، بحسب لي.

    وتعد البيئة السلمية والمستقرة شرطا مسبقا للتنمية. ستعمل الصين مع جميع الأطراف على التمسك بنظام دولي متمركز حول الأمم المتحدة وممارسة التعددية وحماية السلام والهدوء على الصعيد الدولي على نحو مشترك، وفقا لما قال.

    وتابع قائلا إن تعزيز النمو المستقر للاقتصاد العالمي مهمة مشتركة وعاجلة للجميع، مضيفا أن الدول تحتاج إلى تعزيز التنسيق بشأن سياسات الاقتصاد الكلي وضمان إمدادات مستقرة للغذاء والطاقة والحفاظ على سلاسل الصناعة والإمداد آمنة وسلسة.

    ولفت لي إلى أنه من المهم تعزيز الوحدة والتنسيق، والدفاع عن العولمة الاقتصادية وتعزيزها على نحو حازم، وتعميق التعاون الثنائي والتعددي، وكذا دفع تنمية متزنة وشاملة ومستدامة تعود بالنفع على الجميع.

    وفيما يخص حالة الاقتصاد الصيني، أشار إلى أنه في الربع الثاني من هذا العام، وتحت تأثيرات الموجة الجديدة من إصابات كوفيد-19 والعوامل الأخرى خارج التوقعات، ارتفعت ضغوط التراجع الاقتصادي بشكل حاد، كما تراجعت المؤشرات الرئيسية في إبريل.

    وتابع " استجبنا لذلك بإجراءات حازمة وسريعة. ووضعنا النمو الاقتصادي في مرتبة متقدمة في جدول أعمالنا، وتمسكنا بموقفنا الرافض للتحفيز الاقتصادي الهائل، وعملنا على تنفيذ السياسات الموضوعة، وطرحنا وطبقنا حزمة سياسات تتكون من 33 تدبيرا لاستقرار الاقتصاد".

    وقال لي إن الانخفاض في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية تباطأ في مايو. وفي يونيو، استقر الاقتصاد وانتعش، كما ارتفعت المؤشرات الرئيسية على نحو سريع نسبيا، وعادت إلى النطاق الإيجابي. وتراجع معدل البطالة في المناطق الحضرية على نحو ملحوظ. ونتيجة لذلك، سجل الاقتصاد نموا إيجابيا في الربع الثاني.

    وأضاف: "على الرغم من ذلك، نحن على إدراك تام بأن تعافي الاقتصاد لم يترسخ بعد، والحفاظ على استقرار أداء الاقتصاد العام يتطلب بذل جهود مضنية ".

    وتابع قائلا إن الصين باعتبارها أكبر دولة نامية في العالم، فإنها لديها إمكانات ضخمة للتنمية، متابعا "سنطبق فلسفة التنمية الجديدة على نحو كامل، وسوف ننسق الاستجابة لكوفيد-19 والتنمية الاقتصادية والاجتماعية على نحو فعال، وسوف نبرز مبادرة جميع الأطراف. وسنواصل اتخاذ التنمية أساسا ومفتاحا لتخطي جميع التحديات التي تواجهها الصين، كما سنعمل بجد لإعادة الاقتصاد إلى المسار الطبيعي في أقرب وقت".

    واستطرد لي مشيرا إلى أن الدعامة الأساسية للحفاظ على أداء الاقتصاد في نطاق مناسب تكمن في استقرار التوظيف والأسعار، مضيفا "منذ 2020، كانت سياساتنا في مواجهة كوفيد-19 والتأثيرات الكبرى الأخرى مناسبة من حيث الحجم، ولم نلجأ إلى التحفيز الهائل، ما خلق ظروفا للوقاية من التضخم".

    وأشار إلى أنه خلال العام الجاري، شهدت الحبوب الصيفية حصادًا وفيرًا مع تحقيق غلات عالية تاريخية، ويتمتع إنتاج الحبوب في فصل الخريف بزخم جيد، وهناك استقرار في إمدادات الطاقة المولدة من الفحم، مضيفا أن هذا قد أرسى أساسا لاستقرار الأسعار في الداخل، كما يفضي إلى الاستقرار في أسواق الغذاء والطاقة العالمية.

    وأوضح لي أن الصين تمتلك أكثر من 160 مليونا من كيانات السوق، وشعبا مجتهدا وذكيا، مضيفا أن هذا يعد المصدر الأكبر للمرونة والثقة في التنمية الاقتصادية للصين.

    ولفت إلى أنه "في السنوات الأخيرة، كانت سياسات الاقتصاد الكلي لدينا موجهة نحو احتياجات السوق"، مضيفا أنه عن طريق استقرار عمليات الكيانات السوقية، حافظت الصين على توظيف مستقر وزادت دخل الأُسَر.

    وأكد أننا "سنحافظ على السياسات الكلية متسقة وموجهة، وسنواصل تركيز الجهود على مساعدة كيانات السوق في حل الصعوبات، من أجل الحفاظ على أساس التنمية الاقتصادية. وستكون السياسات الكلية موجهة وقوية ومعايرة بشكل جيد حسب الاقتضاء. ولن نطبق تدابير تحفيز كبيرة الحجم أو نصدر عرضا نقديا مفرطا، أو نضحي بالمصالح المستقبلية بحثا عن سرعة نمو عالية للغاية. وسوف نتبع نهجًا واقعيًا، ونبذل قصارى جهدنا بما يتوافق مع إمكاناتنا للسعي الجاد نحو تحقيق نتائج جيدة في التنمية الاقتصادية للعام بأكمله".

    ومشيرا إلى أنه لا تزال هناك مساحة كافية لحزمة السياسات التي وضعت لاستقرار النمو للعب دورها، قال لي إن الدولة ردت أكثر من 1.8 تريليون يوان من ائتمانات ضريبة القيمة المضافة في النصف الأول من السنة، وسيتم بالفعل رد المزيد من الضرائب مع مواصلة تنفيذ هذا الحافز السياسي. وسيتم دفع الاستثمار الفعال من خلال الاستخدام الفعلي للسندات الحكومية المحلية الخاصة والآليات المالية التي أُطلقت حديثا القائمة على السياسات والموجهة إلى التنمية، وسوف تولد تلك السندات والآليات المزيد من المكاسب المادية، وتدفع التوظيف والاستهلاك.

    وتابع قائلا إننا "سنمضي قدما في الإصلاح لدفع الديناميكية، ما يشمل تعميق إصلاح وظائف الحكومة، لمواصلة تحفيز حيوية السوق والإبداع الاجتماعي".

    وأشار لي إلى أن الاقتصاد الصيني متكامل على نحو كبير مع الاقتصاد العالمي، وأن الانفتاح سياسة وطنية أساسية للصين. ولا يمكن للصين أن تتطور بمعزل عن العالم، كما يحتاج العالم أيضا الصين من أجل تنميته.

    وأوضح "سنعمق الانفتاح عالي المستوى، وسنظل ملتزمين بالتجارة الحرة والتجارة العادلة، وسنعمل على الحفاظ على سير عجلتي التعاون التجاري المتعدد الأطراف والإقليمي على نحو متوازٍ"، مضيفا أن جهودا متواصلة ستبذل من أجل دفع بيئة تجارية موجهة نحو السوق ومن طراز عالمي، يحكمها إطار عمل قانوني سليم، ومن أجل ضمان حصول الشركات الأجنبية على تكافؤ في الفرص في قطاعات الانفتاح وفقا للقانون، لتحقيق المنفعة المتبادلة والمربحة لجميع الأطراف وسط منافسة عادلة.

    ومشيرا إلى أن الصين مستعدة لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة كوفيد-19، قال لي إن الصين ستتخذ تدابير موجهة على نحو أكبر ومُعايرة جيدا للسيطرة على كوفيد-19 وفقا لمبدأ ضمان السلامة من عدوى كوفيد-19، ومن بينها تحسين سياسات الحصول على التأشيرات واختبارات كوفيد-19 على نحو مطرد، ومواصلة استئناف رحلات الركاب الدولية وزيادتها بطريقة منظمة،     ودفع أنشطة التجارة الخارجية والسفر عبر الحدود لخدمات العمال بطريقة حكيمة ومنظمة. وتابع "سيدعم هذا تدفق الأفراد والتبادلات والتعاون بين الصين والعالم على نحو أفضل".

    وأجاب لي أيضا على الأسئلة المطروحة من ممثلي الأعمال بشأن التنمية السليمة والمطردة للعلاقات الصينية-الأمريكية، ومواجهة التغير المناخي، وآفاق تطوير التصنيع وسياسة الاستهلاك.

    كما حضر شياو جيه وخه لي فنغ الحوار.

参考内容:

  7月20日电 国务院总理李克强19日晚在人民大会堂出席世界经济论坛全球企业家视频特别对话会,发表致辞并同企业家代表互动交流。世界经济论坛主席施瓦布主持,来自50多个国家的近400位企业家参加。

  李克强表示,当前国际地区形势深刻复杂演变,各种挑战和不确定因素明显增多。习近平主席在今年世界经济论坛视频会议的演讲中指出,中国将坚定不移推进改革开放。和平稳定的环境是发展的前提,中方愿同各方一道维护以联合国为核心的国际体系,践行多边主义,携手守护世界和平安宁。推动世界经济稳定增长是各方共同而紧迫的任务,各国要加强宏观经济政策协调,保障粮食能源稳定供应,维护产业链供应链安全畅通。要加强团结协作,坚定维护和促进经济全球化,深化双多边国际合作,促进普惠平衡、包容可持续发展。

  李克强在介绍中国经济形势时说,今年二季度,受新一轮疫情等超预期因素冲击,经济下行压力陡然加大,4月份主要指标深度下跌。我们果断应对、及时调控,把稳增长放在更加突出的位置,坚持不搞“大水漫灌”,推动原定政策靠前发力,推出和实施稳经济33条一揽子政策措施,5月份主要经济指标下滑势头放缓,6月份经济企稳回升,主要指标较快反弹、由负转正,城镇调查失业率明显下降,带动二季度经济实现正增长。我们也清醒认识到,经济恢复的基础还不牢固,稳住经济大盘仍需付出艰苦努力。

  李克强强调,中国作为世界最大发展中国家,发展潜力巨大。我们将全面贯彻新发展理念,高效统筹疫情防控和经济社会发展,调动各方面积极性,坚持发展是解决中国一切问题的基础和关键,推动经济运行尽快回归正常轨道。经济运行在合理区间,主要支撑是就业稳物价稳。2020年以来,我们在应对新冠疫情等重大冲击中实行的政策在规模上是合理的,没有“大水漫灌”,也为防通胀创造了条件。今年夏粮增产丰收、又创历史新高,秋粮生产势头良好,煤炭电力稳定供应,为国内物价平稳运行打下了基础,也有利于全球粮食能源市场稳定。中国有1.6亿多户市场主体,人民勤劳智慧,这是经济发展最大韧性和底气所在。近年来我们直面市场主体需求实施宏观政策,通过稳市场主体稳住了就业、增加了居民收入。我们将保持宏观政策连续性针对性,继续着力帮扶市场主体纾解困难,留住经济发展的“青山”。宏观政策既精准有力又合理适度,不会为了过高增长目标而出台超大规模刺激措施、超发货币、预支未来。要坚持实事求是、尽力而为,争取全年经济发展达到较好水平。稳增长一揽子政策措施还有相当大发挥效能的空间,增值税留抵退税上半年已超过1.8万亿元,政策的持续实施将进一步扩大实际退税规模;地方政府专项债的实际使用,新出台的政策性、开发性金融工具的运用,将会形成有效投资更多实物工作量并拉动就业和消费。我们将坚持以改革添动力,深化“放管服”改革,更大激发市场活力和社会创造力。

  李克强指出,中国经济已深度融入世界,对外开放是中国的基本国策。中国的发展离不开世界,世界的发展也需要中国。我们将深化高水平对外开放,坚持自由贸易、公平贸易,推动多边和区域贸易合作两个“轮子”一起转。持续打造市场化法治化国际化营商环境,保障外企依法平等进入开放领域,在公平竞争中实现互利共赢。我们愿加强国际抗疫合作,将在确保防疫安全前提下实现更加精准科学防控,持续优化签证、检测等防控政策,进一步有序恢复和增加国际客运航班,稳妥有序推动出境商贸和跨境务工活动,更好促进中外人员往来和对外交流合作。

  李克强还就中美关系健康稳定发展、应对气候变化、制造业发展前景、消费政策等回答了外国企业家代表提问。

  肖捷、何立峰出席上述活动。

 


来源:新华网

编辑:马学军